نيمار يتلقى ضربة جديدة في فرنسا



-------------------


رغم تواجده في البرازيل، للتعافي من الإصابة التي لحقت به مؤخرا، وأجبرته على الخضوع لعملية جراحية في قدمه، إلا أن نيمار، نجم باريس سان جيرمان، تلقى ضربة جديدة في فرنسا.
 
وأعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، عن هوية الفائز بجائزة أفضل لاعب في شهر فبراير الماضي، وكانت المفاجأة هي فوز لاعب سانت إيتيان، ماثيو ديبوشي بالجائزة.
 
وتفوق ديبوشي، الذي انتقل للفريق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادما من آرسنال، على نيمار، وحارس مرمى مونبلييه، بنجامين ليكومت.
 
وعاش ديبوشي (32 عاما) كابوسا في آرسنال، منذ انتقاله إليه عام 2014، بعدما أثرت الإصابات على مشواره، ليكتفي بـ29 مشاركة فقط.
 
ومنذ انتقاله إلى سانت إيتيان، لعب ديبوشي 6 مباريات في الدوري بمركز الظهير الأيمن، أحرز خلالها هدفين، وبات مرشّحا للانضمام إلى تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي يستعد بدوره للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا الصيف المقبل، علما بأنه لم يشارك مع "الديوك" منذ سبتمبر عام 2015.